بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
40
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
« امروا أولا بالهبوط و ثانيا بأن لا يتقدم أحد هم الآخرين » بنا برين روايت أمر بهبوط در مرتبهء دوم براى تأكيد أول نيست ، بلكه كلام مبنى بر تأسيس و مقصود مختلف . و بعضى از مفسرين در بيان اختلاف مقصود چنين گفتهاند كه مراد از أمر بهبوط أول اصل هبوط است ، و از ثانى هبوط براى تكليف . فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ بتقدير « فان ما يأتينكم » است كه مركب باشد از « ان » شرطيه و « ما » زائده ، أى « فان ما يأتينكم » يعنى اگر بيايد بشما و بذريت شما مِنِّي هُدىً از جانب من دلالتى بر راه راست بارسال رسل و انزال كتب فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ پس هر كس كه متابعت كند هدايت و ولايت مرا . وجه تكرير هدايت صريحا با آنكه مقام مقام اضمار بود بواسطهء آنست كه تا هدايت را در مرتبهء دوم اضافه بذات مقدس خود نمايد كه از اينجا مردم پى بعظمت و شرافت آن هدايت برند و تابع آن شوند كه اگر تابع آن شوند فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ پس ترسى نيست بر ايشان از مكروهى كه توقع داشته باشند وقوع آن را وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ و نيستند ايشان كه محزون و اندوهناك شوند از مكروهى كه واقع شده باشد . « فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تا آخر » جواب شرط ثانيست كه « فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ » باشد ، و مجموع اين شرط و جزاء ، جزاء شرط أول است كه « فان ما يأتينكم » باشد وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا و آن كسانى كه كافر شدند و تكذيب آيات ما كردند ، يعنى و آن كسانى كه تبعيت هدايت من نكردند زيرا كه « وَ الَّذِينَ كَفَرُوا » معطوفست بر « فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ » و تقدير كلام چنين است كه : فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ، و من لم يتبع اولئك أصحاب النار ايشانند أهل آتش دوزخ هُمْ فِيها خالِدُونَ ايشانند در آن آتش جاويد ماندگانند نه غير ايشان . بعد از مخاطبهء عامه خطاب بخصوص بنى اسرائيل مىكند و ميفرمايد كه : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 40 تا 46 ] يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 ) وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ ( 41 ) وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 42 ) وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ( 43 ) أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 44 ) وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 46 )